18‏/03‏/2011

مدرسة الحيــاة

الدرس التاني
 أنا بحب حالي..
كيف حالكم ..
مرات كل حدا فينا بس يوقع في أزمة بفكر إنو هادي هي أزمة حياتو، ومش راح يجي أصعب منها، وبتمضى الشهور و السنين وبوقع في أزمات أشد، والنتيجة دروس  في كل أزمة و التلميذ الشاطر هو اللي بستفيد ..
بعيدا عن الفلسفة عشان بحبهاش بالمرة، أنا و انتو عارفين هيك منيح والكلام هادا سامعينو مليـــــــــــــــــــــون مرة، بس طبيعة البني آدمين إنو الأزمات بتشل تفكيرهم في أولها، يعني بننسى مرحليا إنها بكرة بتهون وهتروق و تحلى، أحيانا الأزمات هادي بتكون اختيارية، آه آه زي ما بحكيلكو اختيارية، احنا بنكون المسبب الأول إلها ومامعناش خبر، وبس نوقع فيها بنصير نقول يا خيبتيه يا ورديه..
راح أعطيكم مثال: خلينا نحكي على الاشخاص اللي بحياتنا بهادا الدرس، كتير منا بفكرو إنو سبب ازمتهم أشخاص فهموهم غلط، بس أنا بحكيلكم إنو انتو اللي أعطيتوهم فرصة يفهموكم غلط، دايما بنحكي هي الطيبة الزيادة اللي موديانا في داهية"، يعني ما زال عارفين هيك، بنكون طيبين مع الناس ليش؟
والقصد هنا مش إنو نكون لئيمين في تعاملنا مع الناس، لا أبدا كونو على طبيعتكم بس ما تعطو انطباع انكم رمز الطيبة في الكون حتى لو كنتو هيك هالحقيقة، كل شخص لو ايش ما كان عندو ذرات من حب الذات، وأنا بقلكم يا ريت اتنمو هاي الذرات داخلكم بطريقة تخدمكم في حياتكم، يعني حب ذاتك وانت ناجح و انت متعلم و انت محقق الصعب ومكسر المستحيل، ومش غلط في شوية أنانية كمان ما كلنا بني آدمين، وهاي صفات متأصلة فينـــا، ونختصر عشان جرس الحصة عدو ضرب..
القاعدة بتقول : حب حالك ثم حالك ثم حالك ثم حب إمك وأبوك و حب القمر و البحر و بعدين الناس
                  إوصل لتفاهم بينك وبين نفسك وبين أهلك  وبين شريكك وبعدين الناس
                  أبدا ما تستبدل مصلحتك ع مصلحة الآخرين وياريت نحذف كلمة تضحية لو هنضحي لغير إمنا و أبونا وشريك حياتنا
                  ياريت ننسى الناس لأنو الناس دايما بتنسى وتبيع على أقرب مفرق..

ليست هناك تعليقات: